الجمعة , 18 أغسطس 2017
الرئيسية / المقالات / اقتصاد / الجزائر، العملاق النائم للطاقة الشمسية

الجزائر، العملاق النائم للطاقة الشمسية

صنفت من بين أحسن ثلاثة حقول في الكرة الأرضية

كشفت أحدث دراسة عالمية عن الطاقة الشمسية أن الجزائر من بين أحسن ثلاثة حقول شمسية في العالم، حيث صنفت الجزائر وإيران ومنطقة أريزونا بالولايات المتحدة الأمريكية، أكبر وأحسن حقول الطاقة الشمسية في العالم، ما يجعل الجزائر بمثابة العملاق النائم للطاقة الشمسية، في وقت ما زال فيه إنتاج البلاد من الكهرباء بواسطة هذه التكنولوجيا ضئيلا جدا.
وقال الباحث الجزائري ومستشار كتابة الدولة الأمريكية للبيئة، الذي يشتغل مديرا للأعمال العالمية لتكنولوجيا الطاقة الشمسية بإمارة دبي، مولود باكلي، خلال ملتقى دولي حول تكنولوجيات الطاقة الشمسية الكهروضوئية بمدينة برج بوعريريج، المنظم من طرف شركة كوندور الذي حضره خبراء جزائريون وأجانب من عدة دول، أن الجزائر ورغم توفرها على أضخم الحقول الشمسية تقريبا في العالم إلا أن استخدام الطاقة الشمسية يبقى محدودا، مشيرا إلى أن ما تتوفر عليه الجزائر من مخزون للطاقة الشمسية يعتبر الأحسن رفقة ما تتوفر عليه دولة إيران ومنطقة أريزونا بالولايات المتحدة الأمريكية نظرا إلى حجم أشعة الشمس التي تتوفر عليها هذه المناطق. 

وأشار مولود باكلي إلى أن قضية التكلفة لم تعد مطروحة لأن التكنولوجيا الحديثة لإنتاج الكهرباء انطلاقا من الطاقة الشمسية صارت أقل وبكثير من تلك المستعملة في إنتاجها من الرياح، وذكر بأن تكلفة ميغاواط واحد حاليا لا تتعدى 0 .75 دولار للواط.

من جهته، قال بوعلام بن حمادة، مدير الطاقات المتجددة بشركة كوندور إليكترونيكس، بأنه وللأسف يبقى استخدام الطاقة الشمسية في الجزائر جد هامشي رغم وجود تكنولوجيا عالية وفرتها شركة كوندور عبر وحدتها للألواح الشمسية بالتعاون مع مركز تكوير الطاقات المتجددة بسعة 1 ميغاواط.

من جهته، قال رئيس مجلس إدارة كوندور إليكترونيكس، عبد الرحمن بن حمادي، في ندوة صحفية تخللت الملتقى الدولي، إن المجمع مستعد للاستثمار أكثر في مجال صناعة الألواح الشمسية إذا هو حصل على مخطط عمل جدي وواضح.

وقال بن حمادي بأن الاستثمار في الألواح الشمسية الذي باشره المجمع مؤخرا عبر وحدة الإنتاج بالمنطقة الصناعية ببرج بوعريريج، مسطر على المدى البعيد، والهدف من خلال هذا الملتقى هو تحسيس الدولة بأهمية ما تقوم به الشركة حول الطاقة الشمسية وإقناع صانعي القرار، مشيرا إلى أن الشركة تلقت وعودا من السلطات بمنحها نفس الحظوظ مع الأجانب للمشاركة في تجهيز المزارع الشمسية.

وفي السياق، قال بن حمادي إن وحدة إنتاج الألواح الشمسية لا تسوق حاليا سوى 40 بالمائة مما تنتجه، وقال: “رغم هذا فالاستثمار مستقبلي على المدى الطويل”، وتابع: “بالنسبة إلى الإنارة العمومية والشراكة مع سونلغاز فالسلطات رخصت لها مؤخرا للتعامل مع خواص لاقتناء الطاقة الكهربائية، وهو ما قد يفتح أبوابا للشراكة مستقبلا من أجل تسويق منتجاتها من الألواح الشمسية”.

عن الإدارة

شاهد أيضاً

مناقشات في القانون الدولي الإنساني

بالتعاون مع راديو شباب ، المجموعة العامة للشباب والاطفال في الأمم المتحدة ومؤتمر القمة العالمية ...

هل تغرق عاصمة المالديف؟

قد لا تعني قمة باريس بالنسبة كثيرين أمرا مهما، لكنها بكل تأكيد مسألة حياة أو ...

6 حقائق وتوقعات غفل عنها مؤتمر المناخ

شكّل مؤتمر باريس لتغير المناخ فرصة لنقاشات مطولة حول التغيرات المناخية، لكنها ربما لم تتطرق ...

أضف تعليقاً

Powered by themekiller.com anime4online.com animextoon.com apk4phone.com