السبت , 23 سبتمبر 2017
الرئيسية / غير مصنف / العميد مهندس مصطفى سعد يبرئ السادات

العميد مهندس مصطفى سعد يبرئ السادات

كتبه: دنيازاد مسعود
كنت أجول في صفحات موقع التواصل الإجتماعي فيس بوك ، فصادفني مقال لصحفي بحريني بعنوان ( السادات المفترى عليه ) ، عمر هذا المقال سنوات عديدة ، لكن الجميل فيه وما أثار انتباهي هو أن هذا الصحفي قد استشهد في مقاله الذي حاول من خلاله تبرئة الرئيس المصري الراحل أنور السادات من الإتهامات التي وجهت له في قضية الصراع العربي الإسرائيلي بشهادة لرجل مصري عظيم كان قد شارك في حرب أكتوبر وشاهد على العصر أراد أن يقول كلمة حق في حق رجل لم تكن مواقفه يوما إلا حق…!!.. إنه السيد مصطفى سعد حسن الذي كانت له بصمته في حرب أكتوبر وشارك فيها برتبة عميد مهندس في الجيش المصري في سلاح الدفاع الجوي وحاصل على نوط الواجب العسكري من الطبقة الأولى في الحرب، بعد كم الإفتراءات التي وجهت للرئيس المصري الراحل خرج السيد مصطفى سعد حسن من صمته ليفتح قلبه لزميله الصحفي والغصة تحرق قلبه …كيف لا وهو من وقف وقفة رجل رفقة رجال أرادو حماية العرب وفلسطين بالأخص، ليُتهم واحد من أسرتهم بالتقصير والتهاون وعدم المسؤولية،حينها استرجع هذا العسكري ذكريات بطولاتهم وتضحياتهم المجيدة وقال :
لايستحق الرئيس أنور السادات كل هذا الهجوم والتطاول أثناء ذكرى حرب أكتوبر أو غيرها من المناسبات ، ولا يحق لأشخاص لم يمتلكوا المعلومات ولا الحقائق ان يصدروا أحكامهم على الرئيس السادات ، فما قام به السادات من أجل القضية العربية والفلسطينية كان في صالح العرب جميعا ، ولم يكن حلا منفردا وخلال المفاوضات مع وزير الخارجية الأمريكية هنري كيسنجر بعد وقف إطلاق النار أتى السادات بحل شامل للقضية ككل من عودة سيناء وتحرير الجولان وتحقيق الحكم الذاتي الفلسطيني ،ويأتي من بعده إقامة الدولة الفلسطينية ، كما طالب السادات القادة المعنيين بالذهاب معه لوضع خطة مرحلية لتنفيذ تلك المكاسب . وحيث أن السادات كان سابق عصره في تفكيره و رؤيته للمستقبل كان واقعيا ومنطقيا ، عسكريا وسياسيا فلم يعجب الشعوب العربية في ذلك الوقت ما أتى به من حلول ورفضوا كل المكاسب التي جلبها لهم وشنوا عليه حملة إعلامية وسياسية شارك فيها النخب والغوغاء ولا تزال مستمرة كشأن العقلية العربية في إدارة الصراع وفق المنهج العاطفي والغرور ، فيما موازين القوى و القراءة المستقبلية لا تعترف ولا تعير بالا لمثل تلك الأساليب الخرقاء .
لاحظ جيدا اليوم اين وصلت المفاوضات العربية الإسرائلية وماذا تحقق من الملف الفلسطيني وما مصير الجولان وماذا خسر العرب من كل ذلك التشدد في المواقف وكيف أصبحوا اليوم يستجدون التطبيع سرا وعلنا مع إسرائيل وقد قالوا للسادات ذات يوم في مفاوضات للسلام إذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون وهاهم اليوم بعد مرور ثلاثين سنه يهرولون نحو إسرائيل ولو كانو ركبوا في سفينة السادات لكان حل الأمة العربية أحسن وأفضل مما هي عليه اليوم …
إذن كانت هذه كلمات السيد مصطفى سعد حسن مذ سنوات مضت، وهاهو اليوم عاد لينشرها على صفحته ليأكد للعالم أن فكرته وحكمه على الرئيس الراحل أنور السادات لم تكن بخاطئة ولا جزافية وإنما كانت مبنية على دلائل وأحداث تثبت مدى إخلاصه للوطن الأم مصر وللعروبة أجمع .
أما عن سبب كتابتي لهذا المقال فلأني لم أجد كلام أروع من هذا لأحييه بمناسبة أحداث 6 أكتوبر ، فشكرا للسيد مصطفى حسن على مواقفه التي يُشهد لها بالمصداقية والنبل ، وكل الشكر لمن وقف يوما ضد العدوان وغرد باسم العروبة و ناصر الشجعان..فتحية ألف تحية …وكل عام وأمتنا العربية من النصر أقرب.
#دنيازاد_مسعود

عن دنيازاد مسعود

شاهد أيضاً

مواعيد برنامج العلم والإيمان

تتابعون هذه الليلة برنامج “العلم والإيمان” في عدد جديد رفقة الزميلة دنيازاد مسعود والدكتور محمد ...

مواعيد برنامج المهمشون

مستمعينا تلتقون سهرة هذا اليوم بالزميلة دنيازاد مسعود في برنامج المهمشون ، تعالج في هذه ...

مواعيد برنامج العلم والإيمان

موعدكم سهرة هذا اليوم رفقة الزميلة دنيازاد مسعود والدكتور محمد مصطفى وحلقة جديده من برنامج ...

أضف تعليقاً

Powered by themekiller.com anime4online.com animextoon.com apk4phone.com