السبت , 23 سبتمبر 2017
الرئيسية / المقالات / أدب / مسجد البابري الشعلة المباركة

مسجد البابري الشعلة المباركة

الهند تحت الحكم الإسلامي:

دخل الإسلام الهند – هذه الدولة الشاسعة التي يسكنها أكثر من مليار إنسان – عن طريق التجَّار المسلمين، واستمرَّ حكم المسلمين في الهند أكثر من عشرة قرون، من عام 85هـ وحتى عام 1279هـ، وتناوبَت الحُكْمَ أُسَرٌ مختلفة، أشهرها: الغزنوية والغورية، والمماليك والمغول، وهي عمومًا مرحلة قوة وازدهار، وعمران ورفاهية، وقد اعترَف المنصفون بفضل المسلمين على الهند؛ بما قدموا من حضارة، وما بثُّوا من قِيَمٍ، ومن هؤلاء المنصفين: جواهر لال نهرو (1889- 1964م) والد أنديرا غاندي، أوَّل رئيس وزراء للهند بعد الاستقلال، والذي يقول عنه البعض بأنه “مهندس الهند الحديثة”، يقول في كتابه “اكتشاف الهند”: “إنَّ دخول الغزاة الذين جاؤوا من شمال غرب الهند ودخول الإسلام – له أهميَّة كبيرة في تاريخ الهند، إنه قد فضَح الفساد الذي كان قد انتشَر في المجتمع الهندوكي.

 

إن نظرية الأُخوَّة الإسلاميَّة والمساواة التي كان المسلمون يؤمنون بها ويعيشون فيها – أثَّرت في أذهان الهندوس تأثيرًا عميقًا”[1].

صراع بين الهندوس والمسلمين:

مع ذلك الأثر الذي ترَكه المسلمون على مدار القرون، فإن بذورًا من الكراهية من الهندوس بدأَت في زمن متأخِّر، وأثمرَت أحداثًا مؤسِفة ودامية، فلم تتوقَّف الاضطرابات والمذابح منذ استقلال الهند عام 1947م، ولا سيَّما التي يكون ضحيَّتها المسلمين، كانت هذه الاضطرابات مبنيَّة على أحقاد وعلى كراهية، فكانت تنفجر أحيانًا، وتخبو أحيانًا أخرى، بلغَت ذِروتها الأولى في مذابح أحمد آباد من العام 1969م، وذِروتها الثانية في النصف الأوَّل من التسعينيَّات الذي شَهِد تدمير المسجد البابري عام 1992م، ومسجد شرار شريف عام 1995م.

 

بلغَت هذه المذابح والاضطرابات منذ ذلك الوقت أكثر من 8080 مذبحة واضطرابًا، راح ضحيَّتها أكثر من مليون مسلم، اعترَفت السلطات الهنديَّة بخمس وأربعين ألفًا منهم فقط.

 

قصة المسجد الذبيح:

مسجد البابري: مسجد تاريخي في الهند، بناه مؤسِّس الإمبراطورية المغوليَّة في الهند: ظهير الدين محمد بابر (1481م – 1530م)(888 – 939هـ)، بناه عام 1528م – 935هـ، فسُمِّي المسجد باسمه، والذي ناب عنه في بناء المسجد هو نائبه: مير باقي، حاكم أوده “لكناو وضواحيها”.

 

وقد عُرِف الملك ظهير الدين بسياسة التسامح والعدل بين الرعيَّة، وحين بنى الملك بابر هذا المسجد التاريخي، كتَب وصيَّة لابنه نصر الدين همايون، جاء فيها: “يا بُني، إن مملكة الهند ممتلئة بالأديان المختلفة، والحمد لله على أنه مكَّننا من حكم هذه المملكة، فعليك أن تُبعد كلَّ عصبية دينية عن قلبك، وأن تَلتزم بالعدل وَفْق الأديان كلها، ولا تَنحر البقرات؛ حتى تَملك قلوب سُكَّان الهند، ولا تَهدم معابد القوم الذين يخضعون لقوانين الحكومة، واسْلُك طريق العدل”[2].

 

لكن مع رُوح التسامح والمحبَّة التي رسَّخها المسلمون سلوكًا وقولاً، ومع وصيَّة التسامح التي ترَكها الملك المسلم بابر لولده وللمسلمين جميعًا، مع ذلك بدأَت مُعاناة المسجد مع ادعاء الهندوس أنَّ المسجد مبني على أنقاض المعبد الذي وُلِد فيه ما يظنونه إلهًا لهم: “راما” المقدس عندهم.

 

استمرَّت هذه المشكلة بأسلوب متقطِّع؛ حتى اشتعلَ فتيل الفتنة أول مرة سنة 1855م، كان ذلك خلال عهد الأمير: واجد علي شاه، حاكم إقليم “أوده”، وقد قضى هذا الأمير على الفتنة في أوَّلها، لكن الإنجليز كانوا يُثيرون الفتن في الإقليم؛ ليبرِّروا استيلاءهم عليه، وبعد ثورة الهند الكبرى سنة 1857م حين تمكَّن الإنجليز من بَسْط سيطرتهم على أجزاء أخرى من الهند، ومنها “أوده”، بدَؤوا يثيرون الفتنة بين المسلمين والهندوس ليتقاتلوا، فتَخلو الساحة لهم.

 

أثبتَت الدراسات أنَّ المسجد بُني على أنقاض مسجد آخرَ، ومع ذلك يصر الهندوس على أن الأرض من حقِّهم، وقد نجحوا في أن يجعلوا هذا الادِّعاء قضيَّة شعبيَّة، ونجحوا في تعبئة الجماهير، وفي صناعة حملة دعائيَّة عدائيَّة استعدائيَّة بين أفراد الشعب الهندوسي ضد المسلمين.

 

في اليوم 6 من ديسمبر سنة 1992م – 1413هـ، في هذا اليوم المظلوم قام أكثر من 300,000 من الهندوس – في عهد حزب الشعب الهندوسي “بي جي بي” – بهَدْم المسجد البابري، المسجد الذي يعود تاريخه للقرن السادس عشر، وعلى إثر هذا قامَت أعمال عنفٍ وتوسَّعت، أُحْرِقت فيها أحياء المسلمين وقُراهم، ومتاجرهم وممتلكاتهم، ومساجدهم وهُدِم 21 مسجدًا في “أيودهيا” وحْدها، وأسْفَرت الاعتداءات عن سقوط القتلى، والتنكيل بهم، واغتصاب النساء، وحَرْق الأطفال والنساء بعد اغتصابهنَّ، وهجرة مَن استطاع الهروب، وما زال للموضوع إلى الآن تداعيات، وشارَكت الشرطة في الأحداث، بالتستُّر والوقوف أمام الأعمال الإجرامية والسرقات بلا حراكٍ، وبإطلاق الرصاص على المسلمين وقَتْلهم، أو اعتقالهم وتعذيبهم.

 

وللعلم، فإنَّ هذا العمل الشنيع حدَث في عهد الحاكم الهندي: ناراسيما راو، الذي حكم بين سنتي: 1991 و1996م، وقد أعاد هذا الحاكم العلاقات مع الصهاينة بعد تولِّيه الحُكم بستة أشهر، وتعاوَن معهم في المجال النووي.

 

ولَم يكن هَدْمُ مسجد البابري ليمر بسلام، فقد جَرَت أحداث دموية في مومبي في آذار- مارس 1993م وغيرها، والهند لَم تعرف من أعمال عنيفة وإرهابيَّة غير هَدْم مسجد البابري، لكن هَدْمه كان من أكثر الأعمال الإجراميَّة التي تسبَّبت في مشاكل غير منتهية، كالبركان الذي يُلقي بالحِمم حينًا بعد حين، من غير أن يَخمد تمامًا.

 

ومع ذلك، فإن قضية هذا المسجد لَم تُحَلَّ، بل تعامَلوا معها بطريقتهم، ومعالجتها بمزيد من الظلم، حتى إن الأستاذ علي محسن حميد، سفير الجامعة العربية في الهند بين 1991م و1995م، كتب في جريدة القدس العربي[3] موضوعًا بعنوان “ثلاثة أيام دموية وصعبة للهند وللعرب”، أرجع فيه كثيرًا من أحداث العنف والمعاناة التي شَهِدتها وتَشهدها الهند منذ 1992م، إلى جريمة تهديم الهندوس لهذا المسجد بتلك الوحشيَّة، وبذلك التواطؤ من قِبَل الجهة الحاكمة في الهند، يقول علي محسن حميد: “وقد أكون دقيقًا إذا قلت بأن ما عانَت وتعاني منه الهند في الست عشرة سنة الماضية، يعود جزء كبير منه إلى هَدْم مسجد البابري”.

وقد سَبَق وعيد ربِّ العزة لمانِعي مساجد الله ومُخَرِّبيها بالخوف، وبالخزي في الدنيا، وبالعذاب العظيم يوم القيامة؛ قال تعالى في محكم التنزيل: ﴿ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴾ [البقرة: 114].

هذا وعيد الله الذي لا رادَّ له، وعلى المسلمين واجب الدفاع عن مساجد الله، وقول كلمة الحق، ومؤازرة إخوانهم المسلمين، والاهتمام لأمرهم في حدود المتاح والمستطاع، ولو بحزن القلب وإنكاره، وذلك أضعف الإيمان.

 

المسجد يسعد بأحبابه وهو ذبيح:

هَدْمُ مسجد البابري ليس حادثًا فرديًّا وعفويًّا، بل هو جزء من مشروع لقَتْل الإسلام، وإفناء وإخراج المسلمين من الهند، كما تدل على ذلك قرائن، لكن مسجد البابري لَم ينته فيه اسم الله، بل هو يرسل إلينا بالإشارات والبُشريات، على أنه ما يزال نابضًا بالحياة، وماذا بعد أن يدخل قاتل الأمس في أحضان المسجد الذبيح، ويُصبح من المصلين والذاكرين والداعين إلى الله بإذنه، هل بعد هذا دليل على أنَّ كلمة الله هي العليا، وأن نور الله هو الأتَمُّ.

 

قصة راجو، الشاب الهندوسي المتعصب برهانٌ على ما نقول، راجو هو بطل الهند في التايكوندو، شارَك في حَرْق وهَدْم المسجد البابري، وقد تربَّى كبقيَّة الهندوس من الصِّغر على كُره الإسلام والمسلمين، كان مدرِّبًا للرياضة القتاليَّة التايكوندو في الهند، وكان شخصيَّة مهمة.

 

بعد مشاركته في حَرْق مسجد البابري، جاء إلى الكويت هاربًا، وخيَّره كفيله في وطنه الجديد بين أن يعمل طاهيًا في المطبخ، أو راعيًا للغنم، فلم يَقبل، وطلب من كفيله أن يعملَ سائقًا للسيارة، فأصرَّ كلُّ واحد على رأيه، فضرَب الكفيل راجو بالعصا حتى أسال دمه، وغَضِب راجو، فأمسَك بالكفيل بشدَّة وقال له: أنا مدرِّب، أنا درَّبت فلان وفلان، فدُهِش الكفيل وقال لراجو: لماذا جِئْت إلى الكويت؟

 

ويرق قلب الكفيل فيَجعله سائقًا، ويعود إلى البيت، وهنا تحدث الكرامة لهذا الرجل الهندوسي، حين أراد الله به رحمة وخيرًا، ففي ليلة من الليالي وقبل أذان التهجُّد، طُرِق عليه الباب، ونُودِي: “هيَّا قُم إلى الصلاة”، وقام راجو من فراشه، لكنه لَم يجد أحدًا، وظنَّ أنه في حلمٍ، فرجَع إلى النوم، وفي اليوم الثاني وفي الوقت نفسه يُطْرَق الباب، ويَسمع صوتًا يُناديه: “هيَّا قُم إلى الصلاة”، في اليوم الثالث، بَقِي راجو مستيقظًا، وترقَّب، وفي الوقت المنتظر طُرِق الباب وجاء الصوت: “هيَّا قُم إلى الصلاة”!

 

عرَف راجو أنه ليس حلمًا، ولكنها دعوة من الله للهداية والإسلام، ذهب راجو مع كفيله إلى مسجد “الملا صالح” بالكويت، وأسلَم لله ربِّ العالمين، وسمَّى نفسه بلالاً، وعاهدَ الله أن يعيش داعية للإسلام، وعاش 20 عامًا في الكويت ناجحًا في أداء الدعوة، وقد أسلَم على يديه أكثر من 1800 من الهندوس.

 

وقد أعدَّت لجنة التعريف بالإسلام بالكويت تقريرًا مصوَّرًا[4] عن راجو، صوَّرته وهو يحكي قصته عن رحلته من ضيق الكراهية إلى سَعة الحب والإيمان.

 

وراجو اليوم كما أخبر الشيخ نبيل العوضي – صاحب حصة زوايا – طريحَ الفراش، يَطلب من المسلمين الدعاء ليُكمل مسيرته الدعوية.

ولَم يكن راجو الشخص الوحيد الذي يَسعد به مسجد البابري، فقد سَعِد هذا المسجد المبارك أيضا بشابين من الهندوس دخلا الإسلام، هما: “دهرميندر”، و “بل بير”، وهما مثل راجو، أسهما أيضًا في هَدْم المسجد البابري في تلك الواقعة، وقد دخلا في الإسلام، وتَسمَّى الأوَّل باسم: “عمر”، والثاني باسم: “عامر”.

 

الشخص الأول: عمر، أو دهرميندر، من مدينة “سوني بت” بولاية “هريانا”، شارَك في هَدْم البابري، بل وأراد أن يُهين المسجد فأراقَ ماءه على أنقاضه، وما لَبِث دهرميندر أن أُصيب بالجنون، وبَقِي هكذا مدَّة، حتى تأثَّر والده كثيرًا لحاله، وفي يوم الْتَقى والده بأحد المشايخ المسلمين، وعرَف الشيخ القصة، فدعاه إلى الإسلام، وأكَّد له أن ولَده إذا دخل الإسلام فسيُشفى – بإذن الله، فاعتَنق الوالد الإسلام، وما هي إلاَّ بُرهة يسيرة فإذا بالشاب يرجع  إلى طبيعته وعقله، ويدخل بعد ذلك أيضًا في الإسلام.

وأما الثاني: عامر، أو: بلبير سينغ، فهو من مدينة “باني بت”، ولاية “هريانا”، وقد ذكَرنا مشاركته في هدم المسجد، وكان في طليعة الجموع الغفيرة التي جاءت للهدم، دفَعه حِقده وفُتوة الشباب ليقوم بما قام به، خرَج من بين الجموع الثائرة وهو يحمل لواء ولايته “هريانا”، ومرَّ بين يدي الشرطة وصَعد على قبَّة من القُبَب الثلاث للمسجد، وضرَبها ثلاث ضربات متوالية بكل قوَّة، فتعالَت الهتافات، وتهافَتت جموع الهندوس نحو المسجد، لكن بلبير حين فعَل هذا الأمر أحس – كما حكى عن نفسه – بذُعر شديد، وفقَد السيطرة على نفسه، المِعْوَل معلَّق برأسه وكَتِفه، يحاول أن يصرخ: “أغيثوني وأدركوني”، ولكنَّ لسانه لا ينطلق بالكلام، فأشار إلى أحد الهندوس، فساعَده حتى نزَل.

توجَّه بلبير – وهو على تلك الحال من الخوف – مباشرة نحو الأرض التي يسكنها، يتوجَّس خيفةً، ويترقَّب الشر في الطريق، وحين وصل إلى قريته استقبله الهندوس بالإعجاب والتقدير، وكانوا قد رأوا صورته على شاشة التلفاز، وانهالَت عليه التهاني.

 

كان والد بلبير المدرس في المدارس الابتدائيَّة غير متعصِّب، ويَحترم الأديان، فحين علم بفَعْلة ولده استاءَ كثيرًا، وحين وصل بلبير إلى بيتهم وجَد أباه ساخطًا عليه، وقال له: سَفَحت دمَ الإنسانية أيها الشاب المتهوِّر، ومنَعه من دخول البيت، فرجَع الشاب وبقي جائلاً يتنقل هنا وهناك.

 

توفي الوالد، وبَقِي بلبير يتحطَّم يومًا بعد يوم والخوف يأكل قلبه، ويترقَّب في كل لحظة، يخاف أن يهاجمَه مسلمٌ يكون قد رأى صورته في التلفاز فيَقتله، وأصبَح في حال شديدة، ولَم يُفده الأطبَّاء في شيء، واتَّصل الشاب أخيرًا بشيخ مسلم، ودعا له، فشُفِي وعاد إلى حالته الطبيعيَّة، فنَدِم على ما قدَّم، وبدأ يطالع الكتب الإسلاميَّة، ودخل الإسلام واختار اسم: “محمد عامر”، ومن ذلك الحين أحسَّ عامر بالأمان والطمأنينة، وأصبَح من الدعاة إلى الإسلام.

 

هذه هي جذوة المسجد البابري، متوقِّدة لَم تَنطفئ، ويبدو أن اتِّساع صدر المسجد للنادمين يؤكِّد ذلك، وفي المقابل فإنَّ الذين بَقُوا على مبدئهم الأوَّل من الحقد، فإنهم لا يعرفون الأمان والطمأنينة بسبب جرائمهم، وقد قال محمد عامر “بلبير”: “حسب معلومي الشخصي إن معظم الهندوس الذين ساهموا في هَدْم المسجد البابري؛ إمَّا أُصيبوا بالجنون، وإمَّا ابْتُلوا بأمراض مُستعصية العلاج أدَّت بهم إلى وفاتهم”[5].


[1] كتاب: المسجد البابري قضيَّة لا تُنسى؛ عبدالباسط عز الدين، سلسلة دعوة الحق: رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة، س 11، ع 131، ذو القعدة 1413هـ 1993م، ص 18.

[2] كتاب: المسجد البابري قضيَّة لا تُنسى، ص (50).

[3] جريدة القدس العربي، السنة 20، العدد: 6069، يوم السبت / الأحد 6 / 7 كانون الأول – ديسمبر 2008م، 8/ 9 من ذي الحجة 1429هـ، ص 18.

[4] تقرير مصور أعدَّته لجنة التعريف بالإسلام، وبثَّته قناة الوطن – حصة زوايا.

[5] صحيفة راشترية سهارا الأردية، السنة 8، العدد 2770؛ نقلاً عن الشابكة، موقع “مجلة الداعي الشهرية” الصادرة عن دار العلوم ديوبند، الهند، ربيع الثاني 1428هـ، مايو 2007م، السنة 31، العدد 4.

 

عن الإدارة

شاهد أيضاً

الأرض تعود لمناخ ما قبل 66 مليون عام

يسجل كوكب الأرض وتيرة لم يسبق لها مثيل من انبعاثات الغازات المسببة لمفعول الدفيئة، تعادل ...

اتفاق لحماية التنوع البيئي في المياه الدولية

تنكب الأمم المتحدة اعتبارًا من الاثنين على إعداد نص اتفاق بشأن حماية التنوع البيئي في ...

مناقشات في القانون الدولي الإنساني

بالتعاون مع راديو شباب ، المجموعة العامة للشباب والاطفال في الأمم المتحدة ومؤتمر القمة العالمية ...

أضف تعليقاً

Powered by themekiller.com anime4online.com animextoon.com apk4phone.com